السيد جعفر مرتضى العاملي

294

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

عن وقائع غيبية سوف تحصل ، وهو قوله : « وهم سائلوكم بأرحامهم . وإنكم لاقون بعضهم » ، مصرحاً باسم أبي سفيان من بين سائرهم ، ثم أصدر أوامره المتضمنة لكيفية التعاطي معه . جيش الإسلام في مر الظهران : قال عروة : وعميت الأخبار عن قريش ، فلم يبلغهم حرف واحد عن مسير رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا يدرون ما هو فاعل . وهم مغتمون لما يخافون من غزوه إياهم ، فبعثوا أبا سفيان بن حرب ( 1 ) . ورووا عن ابن عباس أنه قال : مضى رسول الله « صلى الله عليه وآله » عام الفتح حتى نزل مر الظهران عشاءً ، في عشرة آلاف من المسلمين ، وقد عميت الأخبار عن قريش ، فلا يأتيهم خبر عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا يدرون ما هو صانع ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 214 عن ابن إسحاق ، والواقدي ، وبه جزم ابن عائذ ، وغيرهم . والسيرة الحلبية ج 3 ص 78 ومجمع البيان ج 10 ص 555 و 556 والبحار ج 21 ص 103 وراجع ص 127 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 80 وعمدة القاري ج 17 ص 279 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 135 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 385 وأعيان الشيعة ج 1 ص 275 وعيون الأثر ج 2 ص 185 والمعجم الكبير ج 8 ص 10 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 859 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 214 عن إسحاق بن راهويه ، والحاكم ، والبيهقي ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 27 والسيرة الحلبية ج 3 ص 77 و 78 ومجمع البيان ج 10 ص 555 والبحار ج 21 ص 103 و 127 والمغازي للواقدي ج 2 ص 814 وتفسير البغوي ج 4 ص 538 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 320 والثقات لابن حبان ج 2 ص 43 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 328 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 43 والبداية والنهاية ج 4 ص 230 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 546 .